الحلقة 2 : لست فاشلاً !


مقال بسيط سأتكلم فيه بكل حرية لأني لا أجد حرية الا بمدونتي ومقالاتي ! شيء في نفسي لكي ترتاح نفسي ! وسيكون الحديث واقعي وصريح جداً بعيداً عن المجاملات والكلام المعسول ،، لماذا كل هذا ؟ لأن الواقع يجبرني على هذا !.
- من أنا :
أنا إنسان واقعي بسيط يفهم المعاني ببساطة ويهتم ببعضها لأنها تستحق الإهتمام أكره المجاملات صريح واضح أكره الكذب أهتم بالتفاصيل الصغيره لأتجنب الكبيره في المستقبل ولكن للأسف أصادف الكبيره قبل الصغيره !.
ماهذا التمجيد :
فقرة من أنا هي ” أنا ” ولكن لا تريد أن أكون أنا لا أدري لماذا ! فعلاً أكره المجاملات ولكن أضطر أن أجامل أكره الكذب ولكن في بعض المرات ” أكذب ” أهتم بكل تفاصيل حياتي ولكن لماذا لا أجد من يهتم بتفاصيل حياتي ؟؟ ولن أكذب أن قلت لكم لا يهمني أمر إهتمام غيري بحياتي ولكن بالحقيقه لن أكذب بشكل فظيع أن قلت لماذا لا يهتمون بحقيقة المعاني !.
- المعاني :
ولله الحمد ” اللي بقلبي على لساني ” سواء كان الأمر سيء أو جيد كلام لطيف أو كلام صارم أخذت جانب المعاني كمعاني أطبق المعنى بشكل صحيح لا أريد أن أشتت فيه أو أزيف فيه هناك فرق كبير بين النيه الصالحه والنيه السيئه هناك فرق كبير بين المتواضع وبين المتكبر هناك فرق كبير من المرتشي وبين الذي يساعد لوجه الله ،، الخ في وقتنا الحالي وللأسف تجد بعض المعاني تتشابه بشكل كبير في المظهر ولكن تختلف بشكل كبير في المعنى ،، ففي الغالب تشاهد بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” كل إنسان يصنع معاني جديده تبرر مايفعله سواء كان معنى صحيح أو خاطئ ،، أصبحت المعاني مشتته مبعثره تنتظر من ينتشلها وترضى بأي مظهر سواء كان المعنى صحيح أو خاطئ كأنها تعلن للعالم أن هذا الواقع هو واقع الخضوع والرضى بالأمر الواقع ،، أصبحت المعاني كونها تتحكم فينا نحن من نتحكم فيها لأنها في السابق سمعه ! تجر الناس الى مظهرها فأصبح البشر يستغلون هذه السمعه كمظهر وليس كجوهر وللأسف ! أصبحت لا أريد أن أتعمق في حقيقة المعنى خوفاً من أن يتغير مظهره !.
- الجوهر :
أصبحنا نلاحظ بشكل واضح جداً ” عدم وضوح ” الجوهر عند البشر ،، كأننا ننتظر الصدمات لكي يقيس كل إنسان قدرته على التحمل لكي نصدق مقولة ” البقاء للأقوى ” وهي فعلاً في الوقت الحالي البقاء للأقوى وليس للأفضل !! الناس بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” أصبحت تخاف من الناس لتعمل لما يرضي الناس وليس لما يرضي الله ” ثم ” أنفسهم ” ثم ” يرضي الناس كأنهم أسير لا يملك لنفسه حتى القرار أو الثقة بإتخاذ القرار ! أتخذت المعاني مجراها الحالي لتتغير لما يريده الإنسان منها أن تكون ! أصبح البشر يزيفون فيها ليظهر كل إنسان بشكل جميل بغض النظر عن النيه وهي بالإساس الجوهر !.
الواقع :
كما ذكرت سابقاً أنا إنسان واقعي بسيط أفهم المعاني ببساطة ولكن للأسف معنى الواقع ببساطة ! لم أهتم بما يحمل من معاني عميقة لأنه معنى بسيط وواضح ولا يستحق الترجمة بما أنني إنسان مسلم أعلم إن الإسلام دين خلق ويهتم بالنيات  ،، عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما . طبعاً البشر مختلفين عن بعضهم البعض فلا يصح التعميم ،، سأتكلم عن واقع عشت معه وتعلمت منه ،، الوقت الحالي وجدت النيه الصالحه غائبه بشكل كبير ! وجدت العذر لأخيك المسلم أيضاً غائب بشكل كبير ” كأن العذر أصبح معناه الكذب ” وجدت الخلق يكاد يصبح كلاماً ” معسولاً ” أو مجاملة بالغالب تكون نيتها غير صادقه أو لهدف معين دنيوي ! ،، وجدت المتواضعين الطيبين أكثر الأشخاص إنكساراً وضعفاً فبالتالي يتم إستغلالهم بشكل ملحوظ ! ،، ليس من المنطق أن أشرح كل شيء في مقال واحد ولكن سأشرح ماوجدته في الفتره الأخير نقطة نقطة.
حسن الخلق :
قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( ابتسامتك في وجه اخيك صدقة )،، معنى الحديث واضح جداً وصريح والكل يفهمه والقليل يطبقه ” الا من رحم الله ” لا أجد هذه البسمة كل يوم ! خصوصاً في الدوائر الحكوميه ! خصوصاً مع أصحاب المناصب في الجامعه ” رئيس قسم ،، الخ ” وأغلب الدكاتره ،، حتى الأجنبي في البلد أصبح لا يبتسم بسبب غالبية الشعب الغير مبتسمين ! ” الا من رحم الله طبعاً ” ،، طبعاً الإبتسامه كانت لها مواقف معي كثيره بما أن تعابير وجهي ” قاسيه / حزينه ،، الخ ” فكنت إذا أبتسمت تغير وجهي بالكامل وييسر لي أمور كثيره بعد الله.
- إتقان العمل :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه” الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1880 خلاصة الدرجة: حسن ،، طبعاً هذا الحديث معروف جداً ومفهوم جداً ولكن لماذا لا نجد التطبيق بمعناه ممتاز جداً ،، تعاملت مع أكثر من شركة لخدمات المواقع العربية ولا أجد 20 بالمئة من إتقان العمل كانت البداية كلام جميل ومعسول وإنجازات وإذا تم الإتفاق ” أصبحت حقيقة المعاني قبل الإتفاق ” حقيقه مره ومؤسفه بنتائج سيئه للغايه ،، طبعاً مو كل اللي تعاملت معهم في الوقت الحالي بما أني خضت تجارب عديده ومؤلمه ولله الحمد الأن كل من أتعامل معهم ممتازين ومريحين وصادقين بنفس الوقت ،، وهناك مثال آخر تجد في الغالب ” الا من رحم الله ” في الدوائر الحكومية كأن الموظف مجبور على العمل أو لا يريد العمل فتجده لا يتقن عمله فقط يتأمر وتجد نفسك في نهاية المطاف دخلت أكثر من سبعين مكتب وتجد في النهاية أيضاً أنه يعمل ” بلا ” عمل !.
الواقع بشكل آخر :
بدأت بالمعاني ثم الجوهر ثم الواقع ثم النقاط ثم أرجع الى الواقع بشكل آخر ،، فعلاً الأن أنا تعمقت في معنى الواقع ووجدته بشكل آخر البعض بالغالب ” الا من رحم الله طبعاً ” يسعى وراء مصلحته الخاصه والبعض لا يهتم أبداً في مصلحة غيره فالتعاون يكاد أن يكون نادر جداً ” ولكن أنه موجود ” فعلاً وشاهدته ولله الحمد ولكن ليس بشكل كبير !! لست فاشلاً لأنني تعثرت بسبب ” المعاني الحقيقه ” التي أملكها فالواقع هو الفاشل ولكن يجب أن أتعلم كيف أتعامل معه فالمعاني الحقيقه بشكلها الحقيقي ” ماتوكل عيش ” ليس هذا تبرير بأنني يجب أن أقع في الخطأ كما وقع غيري فيه ولكن يجب أن أتعلم سياسه جديده في فن التعامل مع الواقع ” الآخر ” بشكله الجديد الذي فرضه الناس علي وعلى الواقع ولكن بشكل صحيح وبأقل الخسائر ! مثال بسيط : مللت من كوني أكون الإنسان الذي يرا مصلحته ومصلحة الآخرين معاً ولكن في الوقت نفسه ” لم أشعر بالملل ” كلما شاهدت دعاء من شخص وشكر من شخص آخر وإنتقاد هادف من شخص آخر ! فلذلك لن أغير هذا المعنى الحقيقي أو أزيفه لأنني فعلاً خصصت وقت لذلك ومن الظلم أن أقول الذي يهتم بمصلحة نفسه فقط أناني لأن لكل إنسان أسبابه وأحب أن أشكره وأهنئه لأنه فعلاً يعمل على البعض من سياسة الواقع بشكل آخر بشكل ممتاز ! ،، نعود مره آخرى أحببت الإهتمام بمصلحتي ومصلحة غيري معاً لسبب ” وهو إنتقام ” سأقوم بكتابته بالكامل في وقت لاحق ،، ماهو العمل الأن وماذا أفعل ؟ ؟ ،، أحببت مقولة الدكتور طارق السويدان وهي : انا لست مسئولاً عن تخلف العرب هذا تخلف انا ولدت فيه وهو تخلف عمره مئات السنين وانا بدوري احاول ان اصلح من نفسي وعائلتي ومن حولي واتطلع الى مستقبلاً افضل ،، وأيضاً أزيد على كلماتي أنني جربت أن أتعامل مع الواقع بالمعاني التي اريدها وأزيفها وفعلاً نجحت في ذلك لكن لم أجد المتعة في ذلك ” كوني متناقض ” والأن وفي المستقبل سأجد طريقة أو سياسة جديدة في فن التعامل مع الواقع بما يريد بشكل صحيح بدون تزييف أو تناقض.
لست فاشلاً :
فعلاً لست فاشلاً بل الواقع هو الفاشل ! نظرت الى الأمور بمعناها الصحيح ومن المفترض أن تكون هي تلك النظره التي نظرت اليها ولكن وللأسف التناقض وتغيير المعاني عن مسارها الصحيح جعلني في نظرهم ” فاشل ” وكنت أستغرب حقيقه في بعض الأمور وبعض الأشخاص لا ينقصون عني بشيء ولكن يستمرون وينجحون وأنا أخفق أو أستمر بنجاح متواضع ،، ولكن بالنهاية وجدت أنهم يتعاملون مع الواقع كما يجب أن يتعاملون معه ” أقصد يتعاملون مع الواقع بشكل آخر ! ” وأنا وقتها كنت مصر على أن أتعامل مع الواقع بشكل واقعي بمعناه الصحيح ! بعض العناد جعلني أندم وأخسر سنوات من عمري لا تقدر بثمن ،، ولكن إن شاء الله كانت خيره لي والحمدلله على كل حال.
- الى اللقاء :
أختم حديثي الذي كان في نفسي بأن المقال مرتبط مع بعضه البعض الواقع الذي كنت أفهمه بمعاني حقيقه ثم وجدته لا يملك الا القليل من المعاني الحقيقه لتحل محلها المعاني المزيفه ثم كيف من المفترض على الإنسان المسلم التعامل مع الواقع بحسن الخلق والنية الصالحه ثم إتقان العمل ثم عدت مره آخرى أتكلم عن الواقع بالمعاني المزيفه وكيفية التعامل معها أو تقديم الحلول لنفسك وسياسة جديدة بشكل صحيح بدون تناقض لتستطيع التكيف مع هذا الواقع وتتكيف معه ثم تكلمت عن لماذا لست فاشلاً ،، في النهاية لن أجد غير مدونتي أتكلم فيها بشكل صريح وواضح عن مافي نفسي لذلك المزيد قريباً إن شاء الله.
- تحديث :
لا أدري هل الواقع ” بشكل آخر ” معي أنا فقط أو مع البعض أو مع الغالبية ،، فالمقال ليس للتعميم المقال شيء في نفسي مواقف وتجارب عشتها وطبقتها وأستنتجت منها هذا المقال القصير المتواضع فلا يصح التعميم بعد قراءة المقال.
هل أعجبك الموضوع ؟

تعليقات المدونة :



محول الاكوادالإبتسامات